بعد الفوز على اسكتلندا.. محمد وهبي يثني على انضباط “الأسود” ويؤكد: “الأهم هو النقاط الثلاث”

نيوتيفي-كنزة البازي


أعرب الناخب الوطني، محمد وهبي، عن رضا تام وجزيل ارتياحه عقب الانتصار الثمين الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف دون رد، وذلك لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026. واعتبر وهبي أن هذه النتيجة الإيجابية تأتي تتويجاً ومكافأة للمجهودات البدنية والتكتيكية السخية التي بذلها اللاعبون على مدار دقائق المواجهة.

وفي قراءته التقنية للمباراة عقب صافرة النهاية، أكد المسؤول الأول عن العارضة الفنية للمنتخب أن “الأسود” فرضوا أفضليتهم المطلقة في معظم فترات اللقاء. ورغم عدم استغلال بعض الفرص السانحة التي كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكراً وتجنيب المجموعة ضغط الدقائق الأخيرة، إلا أن الأداء العام ظل متوازناً.
وأضاف وهبي أن الطاقم الفني كان يدرك مسبقاً صعوبة وحجم التحدي أمام منتخب اسكتلندي يعتمد بالأساس على الاندفاع البدني والانضباط التكتيكي الصارم. وأشاد في هذا السياق بقدرة العناصر الوطنية على شلّ خطورة المنافس، والتحكم في إيقاع اللعب، مع مواصلة السعي نحو تعزيز التقدم بهدف ثانٍ يضمن الطمأنينة.

وحول الاكتفاء بالفوز بهدف وحيد وإهدار الفرص، قلل المدرب الوطني من شأن المخاوف، مؤكداً أن المبتغى الأسمى في تظاهرات كبرى بحجم المونديال هو حصد النقاط الثلاث وتأمين الفوز، لا سيما وأن مثل هذه المواعيد العالمية تُحسم بجزئيات وتفاصيل دقيقة للغاية.
كما أبدى وهبي إعجابه الكبير بالشخصية القوية والروح القتالية التي أظهرتها المجموعة في الأنفاس الأخيرة من المباراة، خصوصاً عندما رمى المنتخب الاسكتلندي بكل ثقله مستعتمداً على الضغط العالي والكرات الطولية بحثاً عن تعديل الكفة. ونوّه بتركيز اللاعبين العالي وحفاظهم على التماسك الدفاعي والمنظومة الجماعية حتى آخر رمق.

واختتم الناخب الوطني حديثه بالإشادة بردة فعل اللاعبين وقدرتهم العالية على الصمود وإدارة الفترات الحرجة من اللقاء بنضج كبير. واعتبر أن هذه المكتسبات تمنح المنتخب مؤشرات إيجابية قوية قبل دخول غمار الاستحقاقات المقبلة، كما تعكس التطور الملموس في التعامل مع مختلف السيناريوهات والتقلبات التي تشهدها مباريات المستوى العالي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button