
الوداد يبدأ صفحة جديدة… هل ينجح العسري في المهمة
نيوتيفي-أحمد الرحموني
بعد موسم كارثي بكل المقاييس هو الأسوء في تاريخ نادي الوداد الرياضي، الشيء الذي أدى إلى غضب كبير في صفوف الجماهير، مما عجل بتقديم هشام أيت منا إستقالته بعد التأكد من أن علاقته بالوداد والأنصار وصلت إلى نهايتها بعد أن إستنفد كل الحلول الممكنة، تم إنعقاد الجمع العام الإنتخابي الذي منح كرسي الرئاسة للسيد إبراهيم العسري بعد منافسة ثلاثية بينه وبين سعد الله ياسين وأنس كورامي…
مهمة الرئيس الجديد إبراهيم العسري لن تكون سهلة، فهو مطالب بإخراج الوداد الرياضي من تحت الأنقاض التي خلفها زلزال أيت منا، أبرزها تسديد كافة الديون والمستحقات المالية المتراكمة، وفك النزاعات القائمة داخل القلعة الحمراء، ومن بين أهم القضايا التي سيواجهها إبراهيم العسري هي معالجة سبعة ملفات تخص المنع من السماح له بتأهيل الإنتدابات المقبلة…
بدأ إبراهيم العسري عمله فعليا بتعيين البرتغالي باولو سيرجيو من أجل الإشراف على تدريب الوداد الرياضي بعقد مدته موسم واحد، حيث سبق له الإشراف على عدة فرق أوروبية أبرزها سبورتينغ لشبونة وفيتوريا غيماريش وكلوج الروماني وأبويل نيقوسيا القبرصي، كما كانت له تجربة في الدوري السعودي كانت آخرها رفقة نادي الأخدود، تعيين هذا المدرب أثار غضب بعض الجماهير الودادية والتي تراه لا يرقى لطموحاتهم، وأن الفريق في حاجة ماسة لمدرب كبير من قيمة وحجم الوداد..
الوداد الرياضي برئاسة الشاب إبراهيم العسري يدخل مرحلة جديدة وفصلا آخر من تاريخ الوداد الرياضي، ليبقى السؤال المطروح هل العسري سيخرج الوداد من العسر إلى اليسر وقادرا على إعادة القلعة الحمراء إلى سكة الألقاب…؟





