
هل سلطات مراكش عاجزة أمام ماخور يبيع الخمور والمخدرات والمواد المهلوسة.
نيوتيفي-مراكش
لا حديث وسط مدينة مراكش إلا عن التسيب والفوضى العارمة التي تنتهي بالمعارك الضارية الوطيس وضحاياها هم زبناء الماخور المتواجد بقبو العمارة السكنية دون رخصة بمرأب السيارات أسفل عمارة سكنية وتحولت بقدرة قادر إلى ماخور متواجد بشارع أبو بكر الصديق أمام المجلس الجماعي يتم تبيض الأموال من خلال هذا المشروع الخارج للقانون من بيع الخمور في قنينات بلاستيكية والبوفا والشيشة ممزوجة بمواد تفقد المرء وعيه ناهيك عن نشاطات مشبوهة وأمام أعين السلطة المحلية بمقاطعة جلي حيث يتغاضى قائد المحلقة الإدارية عن الفضائح التي ترتكب أمامه في ضل علاقته بالمسمى ع.د صاحب المحل الذي يتكلم بلغة الحلاوة أي الرشوة وهنا نضع السلطات بمدينة مراكش في هذه النازلة.

ومن خلال المعطيات التي تروج وسط أصحاب الملاهي الليلية أن المسمى عليه صاحب الماخور المسمى مقهى بيزو يستقبل يقوم بتبيض الأموال المشبوهة بوساطة الإفريقي المبحوث عنه الدي يدعى إسما وهو موضوع مذكرات بحث على الصعيد الدولي حيث يقومان بمشاريع مشبوهة متعمدين عدم الحصول على رخص حتى لايظهران للسلطات وهو ماجعلهم يحترفان تنظيم سهرات الأفتر التي تبتدأ من الخامسة صباحا إلى غاية الثامنة وخلال هذه الساعات القليلة يقدم فيها للعاشقين كل ما يشتهيه المدمن أو التائه من المخدرات وأنواع الإكستازي ومختلف أنواع الخمور الممزوجة التي تباع في قنينات وكؤوس بلاستيكية بمبالغ مالية بمبلغ 500 درهم للكأس البلاستيكي .
الغريب أن مصالح الشرطة للدائرة الأولى تدخلت في الإيام الماضية حسب بعض المصادر من خلال حملة متكونة من الشرطة القضائية وقائد الملحقة الإدارية الحي الشتوي حيث ثم حجز مجموعة من قنينات الشيشة وكمية كبيرة من المعسل المهرب المنتهي الصلاحية فيما تم رصد تجاوزات خطيرة ترتكب داخل المقهى فيما تم إعتقال أحد الأشخاص وتقديمه للنيابة العامة حيث توبع في حالة صراح ليعود في يومه لممارسة النشاط المشبوه بقوة داخل هذه المقه الذي تحول الى ماخور يقض مضجع سكان العامرات المجاورة .
وإن ما يروج له مقربي هدا الأخير أنه يوصيهم أنه قادر على حل المشاكل عند الشرطة والنيابة العامة عبر علاقاته وأمواله المشبوهة التي يرشي بها الجميع لمواصلة نشاطاته المشبوهة التي يجني من خلالها الملايين يوميا مستعينا بمجموعة من المهاجرين الأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية مستعدين بالقيام بأي عمل يؤمرهم به ولا يتوفرون على أي وثيقة تتبت هويتهم يعملون فيدورات لحماية الماخور من كل شخص يمكن أن يقوم بتصوير الماخور أو إمتنع عن تسديد ما بدمته مما عاقره داخل المقهى المتواجد بمرئاب السيارات أسفل العمارة.
ومن ضمن المشاهد التي نشبت خلال هذه اليومين الذي عرف اكتظاظا في الساعة الخامسة صباحا يومي الجمعة والسبت الماضيين حيث توافد العشرات المهاجرين والقاصرين والشواد والهاربين من الواقع العاشقين على عالم هدا الأخير المتواجد بمرئاب السيارات لينشب خلاف بين الإفريقي وبين مهاجريين ليتطور على عراك سالت فيه دماء كثيرة حيث فرى الافريقي .. لحال سبيله فيما بقي المهاجر رفقة صديقته مرميين خارج الماخور محروسا بالمهاجرين الأفارقة.
فالسؤال هنا من تلقى مبلغ خمسة ملايين كرشوة ومن له علاقة بصاحب المقهى الماخور ويتلقى مبالغ شهرية للتغاضي عنه عبر تقارير مزورة ومن يتقى إثاوات شهرية من ااسيدة اليد اليمنى لهدا الشخص ع.د المكلفة بتصوير رجال السلطة والأمن وجلب الفتياة لمن يعشقهم وتصويرهم في وضعية مخلة والضغط عليهم لحماية الماخور وفك مشاكله وتلفيق التهم للزبناء الذين يتعرضون للضرب حينما يرفضون عدم دفع مايشمونه أو يعاقرونه والأسئلة كثيرة ربما تعصف بمجموعة من رجال السلطة أن سردنا وقائعها.





