
زوهار فيصل.. قائد تيزي نيسلي الذي أعاد للمنطقة هيبتها وحيويتها
نيوتيفي-مصطفى جعفري
في قلب جبال الأطلس، وتحديدًا على تراب إقليم بني ملال، برز اسم القائد زوهار فيصل كأحد الوجوه الإدارية التي تركت بصمتها الواضحة في منطقة قيادة تيزي نيسلي. منذ تعيينه على رأس هذه القيادة، حرص زوهار فيصل على إعادة رسم ملامح التدبير الترابي بصرامة رجل السلطة، وإنسانية القرب، وحكمة المسؤول الحريص على مصلحة المواطن.
من أبرز ما يُحسب للقائد زوهار فيصل هو تبنيه لسياسة الأبواب المفتوحة، وتواصله المستمر مع الساكنة المحلية، سواء عبر اللقاءات المباشرة أو من خلال تتبعه اليومي لمشاكل الدواوير النائية. فالمناطق الجبلية التي كانت تعاني من العزلة والتهميش بدأت تسترجع شيئًا من حيويتها، بفضل المشاريع التنموية التي واكبها شخصيًا، وتسهيله لمهام الجمعيات المحلية والمجتمع المدني.
في عز الأزمات، سواء في فترات البرد القارس أو أثناء حالات الطوارئ، يحرص القائد زوهار فيصل على أن يكون أول من يصل إلى عين المكان، ساهرًا على تأمين الساكنة وضمان التدخلات السريعة للمصالح المعنية. وهو ما جعل منه شخصية تحظى باحترام واسع من طرف السكان، الذين يرون فيه نموذجًا لرجل السلطة المواطن.
بعيدًا عن المقاربة الأمنية أو الإدارية الصرفة، يسعى القائد إلى الدفع بعجلة التنمية المحلية من خلال تشجيع المشاريع الفلاحية الصغرى، وتحسين البنية التحتية، وفك العزلة عن المناطق الجبلية، في تنسيق محكم مع باقي المصالح الإقليمية.
زوهار فيصل ليس مجرد قائد إداري، بل هو نموذج لمسؤول جمع بين الصرامة والانفتاح، بين الواجب والإنصات، وبين السلطة والخدمة. وبفضل مجهوداته، أصبحت تيزي نيسلي عنوانًا للتغيير الإيجابي، في انتظار استكمال مسيرة التنمية التي بدأها بخطى ثابتة.





