كاميرات المراقبة تفك لغز القضية مقتل المذيعة المصرية شيماء جمال
معطيات جديدة كشفها التحقيق في جريمة مقتل المذيعة شيماء جمال على يد زوجها في مصر، بعد التدقيق في كاميرات المراقبة.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مصدر قريب من التحقيق، رصدت كاميرات المراقبة، الضحية وهي تدخل الفيلا مع زوجها ليعود بعد ساعتين بدونها.
نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصادرمطلعة، بأنه بعد استخراج جثة الضحية، تبين أنها لم تتحلل بعد،وتحمل آثار عنف، حيث عاينت مصالح الطب الشرعي وجود ضربات بالرأس، وآثار خنق بالرقبة، مما يؤكد رواية المتهم المعتقل الذي اعترف بأن زوج المجني عليها ضربها بمؤخرة مسدس ثم خنقها.
كما تبين خلال معاينة الجثة، وجود آثار تشويه بالوجه والجزء العلوى من الجسد، لإخفاء ملامح المجنى عليها.

وبسبب عمل الزوج مستشارا لدى مجلس الدولة استصدرت النيابة إذنًا من المجلس باتخاذ إجراءات التحقيق معه بشأن الواقعة، وبموجبه ذلك الإذن أمرت النيابة بضبطه وإحضاره.
وبعدما ضبطت النيابة أدلة تُرجّح صدق رواية الشاهد، رافقته إلى المكان الذي قال إن المجني عليها دُفنت فيه رفقة الطبيب الشرعى فعثرت على جثمانها هناك.
وعلى إثر ذلك نقلت الجثة إلى مشرحة زينهم، تحت تصرف النيابة العامة التي طلبت من خبراء مصلحة الطب الشرعى، تحديد أسباب الوفاة، تمهيدا لإصدار قرار بدفن جثمان المجنى عليها واستلامه من قبل أهلها.





