
ياسين حياني.. صوت وطني يرعب الطابور الخامس ويفشل محاولات إسكات الحقيقة
نيوتيفي-
أصبح اسم المناضل ياسين حياني يثير انزعاج خصوم الوطن وأبواق الطابور الخامس، ليس لأنه يبحث عن الشهرة أو الإثارة، بل لأنه اختار منذ البداية أن يكون صوتا صريحا في مواجهة كل من يحاول المساس بصورة المغرب أو التطاول على مؤسساته وثوابته الوطنية.
فحياني، الذي راكم حضورا قويا داخل النقاش العمومي، لم يتردد يوما في فضح ألاعيب بعض الجهات التي تتغذى على نشر المغالطات والتحريض والتشكيك، سواء تعلق الأمر باستهداف المؤسسات أو محاولة ضرب الثقة بين المواطن ووطنه، كما عرف بأسلوبه المباشر في مناقشة الأشخاص والتيارات التي تتبنى خطابا عدائيا تجاه الوطن، حيث يواجههم بالحجة والوقائع، دون خوف أو مجاملة.
ويؤكد متابعون أن الشكايات الكيدية التي تستهدف ياسين حياني ليست سوى رد فعل مرتبك من جهات ضاقت ذرعا بصوته، بعدما أصبح يزعج أصحاب الأجندات السوداء الذين اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة، والاختباء خلف شعارات مزيفة هدفها الحقيقي الإساءة إلى الوطن ومؤسساته.
لقد اختار حياني أن يكون في الصف المدافع عن الدولة المغربية ومؤسساتها، في وقت اختار فيه البعض لعب دور الطابور الخامس، عبر نشر السموم الفكرية والطعن المجاني في كل ما هو وطني، بل والتطاول أحيانا على رموز البلاد وثوابتها في مشهد يكشف حجم الحقد الذي تحمله هذه الفئة تجاه استقرار المغرب ووحدته.
ورغم حملات التشهير ومحاولات الترهيب، يواصل ياسين حياني معركته الفكرية والإعلامية بثبات، مؤمنا بأن الدفاع عن الوطن واجب، وأن مواجهة الطابور الخامس لم تعد خيارا بل ضرورة وطنية، خاصة في ظل تنامي الأصوات التي تحاول ضرب صورة المغرب في الداخل والخارج.
ويبدو واضحا أن خصوم حياني لم يستوعبوا بعد أن الأصوات الوطنية لا تسكت بالشكايات الكيدية ولا بحملات التحريض، لأن من يدافع عن وطنه عن قناعة، لا يمكن أن يتراجع أمام محاولات التشويش أو الابتزاز، بل يزداد إصرارا على مواصلة الطريق دفاعا عن الوطن والمؤسسات والثوابت المقدسة.





