موقع iHerb يستثمر كامل جهوده من أجل ضمان تعميم الرعاية الصحية لفائدة المغاربة 

 قررت شركة التجارة الإلكترونية الأمريكية iHerb، المتخصصة في المنتجات الطبيعية، استثمار كامل جهودها من أجل ضمانتعميم الصحة والرفاهية لفائدة جميع المغاربة من خلال تقديم ما يزيد عن 30 ألف منتجطبيعي يلائم معايير الجودة العالمية. وهو ما مكنها من أن تصبح أحد أهم مواقع التجارة الإلكترونية شعبية بالمغرب بفضل خدمة زبناء متميزة، تعتمد على استراتيجية”الزبون هو الملك”، يتم فيها مواكبة الزبون طوال عملية الشراء، مما يضمنله أفضل تجربة ممكنة.

وتقول زينب لطفي، المسؤولة عن التسويق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى iHerb إنه “منذتأسيس الشركة سنة 1996، التزمنا بتقديم أفضل منتجات الرعاية الصحية لفائدة زبنائنا، التي تتمتع بجودة عالية بثمن مناسب جدا، لأن الصحة والرفاهية من الحقوق العالمية التي ندافع عنها من خلال التزام قوي وثابت”.

وتضيف المسؤولة أن “المغاربة يملكون حسا ذوقيا كبيرا بالمنتجات عالية الجودة، بمافيها العلامات التجارية الأمريكية”.

وتمتلك iHerb ثمانية مراكز معالجة ومخازن خاصة بها مكيفة الهواء ومتوافقة مع ممارسات التصنيع الجيدة ومعايير “أيزو”للحفاظ على سلامة ونضارة المنتجات، مما يضمن تسليما آمنا وسريعا في ظروف حفظممتازة. كما يتم شحن الطلبيات في أقل من أربعة أيام من الولايات المتحدة الأمريكيةإلى المغرب. ويوفر الموقع أيضا منتجات معتمدة وبدون غلوتين أو جيلاتين من أصولحيوانية، بالإضافة إلى منتجات تلائم مختلف الحميات الغذائية (كيتو دايت، حميةالأكل النباتي…)، وذلك من أجل تلبية مختلف الاحتياجات الممكنة.

ومن الجدير بالذكر أن موقع iHerb يتوفر علىبرنامج مكافآت يسمح بربح ما يصل إلى 500 دولار قابلة للصرف يوميا من خلال مشاركةالرمز الخاص بك. ويعد قسم خدمة العملاء الخاص بها متعدد اللغات ويرسخ مبدأ القربمع الزبون على مدار 24 ساعة للإجابة على جميع التساؤلات.

 نبذة عن موقع iHerb:

يعد موقع iHerb من أوائل المواقع الأمريكية المختصة في التجارة الإلكترونية، خاصة فيما يتعلق بمنتجات الرعاية الصحية من أصل طبيعي. ويحظى هذا الموقع، الذي تم إطلاقه سنة 1996، على ثقة 11مليون زبون في أزيد من 185 دولة حول العالم، بالإضافة إلى توفره على ثمانية مراكز توزيع. ويقدم موقع iHerb ما يزيد عن ثلاثة آلاف منتج معتمد “حلال”، بدون غلوتين أو جيلاتين من أصول حيوانية، كما يضمما يزيد عن أربعة آلاف موظف وموظفة حول العالم، بما فيها المغرب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button