
فوضى الأسعار وغياب المراقبة يستنفران سلطات الشمال
كشفت مصادر «نيوماتيفي» أن فوضى الأسعار وغياب المراقبة، وعدم التفعيل الأمثل لدور مكاتب حفظ الصحة بالجماعات الترابية بالساحل الشمالي استنفر، بحر الأسبوع الجاري، مصالح وزارة الداخلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث أعطيت تعليمات صارمة من أجل تكثيف دوريات المراقبة، والعمل على مراقبة الأسعار والجودة ومعايير النظافة والسلامة الصحية، والقطع مع أي استغلال للذروة السياحية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن جل المقاهي والمطاعم الموجودة بمدن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق قامت برفع الأسعار الخاصة بالخدمات من 2 إلى 10 دراهم، وذلك بمبرر الإقبال المرتفع للسياح والزوار، وعدم وجود تعريفة قارة تنظم المجال، فضلا عن عشوائية كراء الشقق السكنية، وعدم انتظام المعايير الخاصة بالوجيبة الكرائية، والجودة والوفاء بالالتزامات.





