
حسن بيزم: لجنة الإعلام و التوثيق خلقت الحدث في رصد مختلف الانشطة داخل الملتقى بشكل مهني وبجودة عالية وتنسيق محكم.
عزالدين بلبلاج
عبر السيد “حسن بيزم” موظف بقطاع الشباب، مستشار بالمكتب الجهوي سوس-ماسة للجامعة الوطنية لموظفي و أعوان الشباب و الرياضة؛ وعضو خلية الإعلام والتوثيق بأن الملتقى التكويني الأول لتطوير المهارات النقابية المنظم من طرف اتحاد النقابات الوطنية لوزارة الشباب الثقافة و التواصل شكل فرصة حقيقية لإبراز دور النقابة كشريك و مكمل في مجال التكوين المستمر لفائدة الموظفين المنتمين نقابيا.
وإن نجاح أو فشل أي مشروع تكويني يعد نسبيا، الأمر الذي يحتم علينا كأفراد و تنظيمات الاستمرار في البحث عن سبل تطوير و تحسين مكامن الخلل لتحقيق أكبر قدر ممكن من الطموحات و الاهداف المرسومة.
وتعد النسخة الأولى من الملتقىى التكويني الوطني دورة ’’مولاي عبد الحفيظ القادري’’ 5.4.3.6 نونبر 2022 لحظة تاريخية في الزمن النقابي سواء بالنسبة للاتحاد نقابات وزارة الشباب و الثقافة و التواصل و كذلك بالنسبة للاتحاد العام للشغالين، حيث أن الأهداف المبتغاة من وراء هذه الدورة نوعية تتمثل في خلق أكاديمية للتكوين النقابي لفائدة الاطر النقابية المنظوية تحت لواء التنظيم.
كما أشرنا سابقا، لعل التنظيم المحكم و التتبع الإعلامي المكثف و المتنوع – قبل و طيلة الدورة و خصوصا اثناء الاحتفال بالعيد الوطني المسيرة الخضراء المظفرة – بين ما هو رسمي المتمثل ف الروبورتاجات على القنوات التلفزية، او المقالات الحصرية او ما هو غير رسمي المتجلي في الإعلام البديل من نقل حصري آني عبر النقل المباشر live stream، او عن طريق الصور أو الفيديوهات، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، تم الستعانة بتقنية التسجيل الالكتروني التي مكنتنا من معطيات و إحصاءات نوعية خاصة بمعطيات و اعداد المشاركين، علاوة على ذلك، إنجاز ملخصات لأهم التحركات داخل الملتقى ب عنوان #كواليس تنقل ما لا يرى عادة في الإعلام الرسمي، بالإضافة إلى استوديو إعلامي داخلي باستعمال Green Screen، كلها من التقنيات و الأفكار التي تستخدم لأول مرة، وقد سهرت على إنجازها لجنة الإعلام و التوثيق.
يمكن اعتبار ما ذكر سابقا نتاج مجهود جبار من طرف الكاتب الوطني لاتحاد النقابات الحاج أحمد بلفاطمي و الذي كان مصرا و طيلة شهرين او أكثر على تنظيم لقاءات تنظيمية استعدادا لهذا الملتقى، و التي كان أبرزها لقاء المهدية 9.8 اكتوبر 2022 ، حيث حضره مجموعة من الأطر الشابة و الأطر المخضرمة من أجل وضع خارطة عمل الهدف منها هو المساهمة في انجاح الملتقى، عنوانها الأبرز: العمل الجماعي، التشاور و تقسيم الأدوار، وهذا مؤشر كبير يظهر عقلية المكتب التنفيذي على رأسه الكاتب الوطني الذي يؤمن بالعمل الجماعي و التشاركي، حيث أنه رسالة مشافرة عنوانها أن قائد السفينة بدون طاقم و الطاقم بدون قائد لا يمكنها أن تقلع و تصل إلى بر الأمان.





