
تطبيقات ذكية جديدة تقتحم سوق النقل.. ومهنيون يطالبون بوقف “الاختراق”
نيوتيفي-كنزة البازي
في الوقت الذي يرفض فيه أصحاب سيارات الأجرة العمل بالتطبيقات الذكية التي يعتبرونها “نقلا سريا”، دخلت شركة جديدة تعتمد على التكنولوجيا في النقل إلى السوق الوطنية.
وشرعت شركة “بولت” الأمريكية، التي كانت معروفة باسم “تاكسيفاي”، في استقطاب السائقين إلى صفوفها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذا بتواصل مباشر مع بعضهم.
وتعرف الشركة الأمريكية المذكورة، المنتشرة في أكبر من 30 دولة، إقبالا من لدن السائقين وأصحاب السيارات الراغبين في الاشتغال عبر التطبيقات الذكية وتوفير مدخول جديد.
ويرى مؤيدو التطبيقات الذكية أنها فرصة سانحة من أجل توفير فرص شغل لفائدة الشباب المعطلين، ناهيك عن أنها توفر نقلا بطرق تحترم الركاب وتشرف سمعة البلد.
في المقابل، فإن تحركات هذه الشركات الحديثة تثير حفيظة مهنيي وسائقي سيارات الأجرة بالعاصمة الاقتصادية، الذين يرون فيها منافسا غير قانوني لهم.
وشدد الكيحل، ضمن تصريح لجريدة نيوتيفي الإلكترونية، على أن “هذه الشركات غير قانونية؛ وهو ما أكده والي جهة الدار البيضاء سطات وراسل بخصوصه الوكيل العام، من أجل اتخاذ المتعين في حق كل من تم ضبطه”.
وأوضح المتحدث نفسه أن الدفع بتحسين الظروف المعيشية للشباب من خلال الاشتغال بهذه التطبيقات مردود عليه، على اعتبار أن العمل في السياقة يلزم التوفر على رخصة السائق المهني المسلمة من لدن السلطات.
ولفت الفاعل النقابي إلى أن “سيارة الأجرة لها مزايا خاصة وأكثر أمانا من هذه السيارات التي تقوم بالنقل السري للأشخاص وبطرق غير قانونية”، داعيا السلطات الأمنية إلى توفير الحماية للمواطنين من هذه الشركات التي تخترق البلاد وتشتغل دون حسيب أو رقيب.
وقال الكيحل إن ولوج هذه الشركات إلى المغرب والرغبة في العمل يتطلب منها الجلوس مع المهنيين ومحاورتهم بإشراف من السلطات، بدلا من هذا الاختراق والعمل غير القانوني.





