التساقطات المطرية الأخيرة ترفع ملء السدود المغربية إلى نسبة 30 في المائة

نيوتيفي الرباط

الصورة أ ف ب

أحيت التساقطات المطرية الأخيرة آمالا عريضة باستعادة بعض من عافية القطاع المائي بالمغرب؛ فبعد سنتين من موجة جفاف حاد، انتعشت السدود المائية خلال الأسبوع الماضي بـ1.7 مليارات متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 30 في المائة بمختلف مناطق البلاد.

الأرقام كشفها نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال الاجتماع الرابع للجنة التوجيهية للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، بحضور رئيس الحكومة، وخصص لتقييم وضعية السدود والمخزون المائي.

ووفقا لمعطيات الأرصاد الجوية فلا توقعات باستمرار هطول الأمطار طوال هذا الأسبوع؛ وهو ما يجعل حقينة السدود المسجلة إلى حدود الثلاثاء 20 دجنبر 2022 دون نفس مستوى السنة الماضية، بعدما سجلت عام 2021 نسبة ملء ناهزت 34 في المائة.

وعلى الرغم من أن هطول الأمطار تأخر إلى حد ما هذه السنة فإن حدوثه خلال هذه الفترة وتوقع قدوم أمطار خلال الأيام المقبلة سيكون له أثر جد إيجابي على مستوى تحسّن حقينة السدود والمياه الباطنية، وكذلك على المستوى الفلاحي.

محمد بنعبو، خبير في المناخ والتنمية المستدامة، قال إن الطوارئ المائية حالة أقرتها الحكومة منذ يوليوز الماضي ولا تزال سارية، منبها إلى أن التساقطات الحالية يجب أن لا تنسي المغاربة ضرورة ترشيد الاستهلاك.

وأضاف بنعبو، في تصريح سابق، أن التساقطات أنعشت آمال الفلاحين والمغاربة عموما؛ لكن منخفضا جويا لن يحل مشكلا سجل منذ سنة 2018، مؤكدا أن هذه الانتعاشة ستفيد كذلك الفرشة المائية التي تعرضت لاستنزاف حاد على امتداد سنوات.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن التساقطات ليست كافية لبث الطمأنينة في مستقبل الوضع المائي بالمغرب، منبها إلى أن السنة الماضية بدورها شهدت منخفضات جوية أنقذت بعض الزراعات الربيعية؛ لكنها لم تمنع الاعتراف بوضع الجفاف الذي عاشته البلاد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button