إضراب الموظفين يشل الجماعات المحلية ليومين

طالبوا بإجراء امتحانات الترقية بالكفاءة المهنية وتحسين أوضاعهم الاجتماعية .

ومن بين مطالب النقابة حذف السلم السابع من الترقية، وإجراء امتحانات الترقية بالكفاءة المهنية كل أربع سنوات والترقية بالأقدمية كل ست سنوات، والرفع من «الكوطا» الخاصة بهما، والتعويض عن الأعمال الشاقة والملوثة والساعات الإضافية مع تعميم الاستفادة من التكوين المستمر لمختلف الفئات بمختلف الجماعات والمقاطعات، منتقدة ما وصفته بـ «تهميش وعدم تسوية وضعية 90 في المائة من هذه الفئة والتي لا تمثل إلا 10 في المائة من مجموع موظفي الجماعات المحلية»، مطالبين بـ «التسوية بأثر رجعي إداري ومالي ابتداء من تاريخ التوظيف بالنسبة للحاصلين على الدبلوم قبل التوظيف، والتسوية بأثر رجعي إداري ومالي ابتداء من تاريخ الدبلوم بالنسبة للحاصلين على الدبلوم بعد التوظيف»، داعين إلى «تبني مقاربة تشاركية بحضور الفعاليات النقابية والهيئات والمنظمات المهنية لطي الملف نهائيا.

وكان مشروع قانون إحداث مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية قد أثار تحفظ مجموعة من نقابات موظفي الجماعات الترابية على مضامينه. واعتبرت النقابات أن مشروع مؤسسة الأعمال الاجتماعية، والذي كان سبب خلاف حاد بين نقابات الموظفين والوزارة الوصية، جاء متأخرا بشكل كبير عن باقي مؤسسات الأعمال الاجتماعية بقطاع الوظيفية العمومية والشبه العمومية، واعتبرت حينها النقابات أن المشروع شابت بعض فصوله ومواده مجموعة من الثغرات القانونية والتي تستدعي إدخال مجموعة تعديلات بالمشروع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button