
الإبراهيمي يقلب الطاولة: “لست متهماً… وصورتي استُعملت لتشويه سمعتي”
نيوتيفي-
اهتزت الساحة الرياضية الوطنية، ومعها البيت الرجاوي، على وقع خبر استدعاء عبد الإله الإبراهيمي، المنخرط بنادي الرجاء الرياضي، للمثول أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع يوم 28 أكتوبر 2025، في قضية ربطت اسمه بصفحة على “فيسبوك” تحمل عنوان “راجا كونيكط عبد الإله”، والمتهمة بالضلوع في حملات تشهير استهدفت صحافيين ومسؤولين رجاويين.
الخبر سرعان ما تحول إلى كرة ثلج في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم تقديم الإبراهيمي في صورة المتهم والمتورط، قبل أن يخرج عن صمته عبر اتصال هاتفي حصري مع جريدة نيوتيفي، ليقلب الموازين ويوضح بصرامة:
“نعم عندي جلسة، لكن كشاهد فقط، ولست متهماً. أنا بعيد كل البعد عن هذه الادعاءات. صدمت كيفاش خرج الخبر للعلن قبل حتى ما نتوصل بالدعوة الرسمية، وما فهمتش كيفاش تسربت المعلومة”.
الإبراهيمي لم يتوقف عند هذا الحد، بل وجه سهام النقد إلى من روّج الخبر دون التأكد من صحته، قائلاً بحدة:
“للأسف، أغلب من نشر هذه الأخبار لم يكلف نفسه حتى يسولني أو يتأكد مني. استعملوا اسمي وصورتي بغير وجه حق، وبدون أي دليل. هذا تشويه للسمعة قبل أي شيء آخر”.
تصريحات الإبراهيمي أحدثت صدمة داخل البيت الرجاوي، حيث اعتبرها كثيرون فضحاً لمحاولة مقصودة لتوريطه في ملف لا علاقة له به، بينما عبّر آخرون عن استغرابهم من سرعة انتشار معلومة غير دقيقة بهذا الشكل.
وباتصال مع بعض المنخرطين الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أكدوا أن الأمر لا يعدو أن يكون قضية تصفية حسابات، الهدف منها خلط الأوراق وإدخال اسم الإبراهيمي في صراعات لا شأن له بها.
وختم الإبراهيمي تصريحه برسالة قوية، قال فيها:
“أنا واثق أن العدالة ستكشف كل شيء، والحقيقة ستبان قدام الجميع. سمعتي ماشي لعبة، وما غاديش نخلي شي حد يزج بيا في صراعات وهمية”.
وتبقى هذه القضية مرشحة لتفجير مزيد من الجدل في الأيام المقبلة، خاصة في ظل المناخ المشحون الذي يعيشه الرجاء الرياضي بعد إدانة الرئيس السابق محمد بودريقة بخمس سنوات سجناً نافذاً بتهم التزوير والنصب والاحتيال.





