
النقل الحضاري بفاس الى اين؟
نيوتيفي-مبشور محمد
ان هذا السؤال اليوم اصبح ملحا بدرجة كبيرة, نظرا للحالة التي يعيشها النقل الحضاري بفاس و ما نسمعه من المواطينين و سياسيين بالحاضرة الادريسية.
شبه اجماع على الحالة المأساوية التي يعيشها اسطول الشركة المفوض لها، توثقه صور و فيديوهات على شبكة التواصل الاجتماعي، ايضا تؤكده تقارير مؤسسات و مكتب الدراسات، في هذا السياق نجد منتخبيين يؤكدون الضرر الموجود بالقطاع.
في اخر اجتماع لمكتب الجماعة كان هناك اجماع على طرد الشركة و ايجاد حلول مستعجلة لانقاذ النقل الحضري بفاس، خاصة بعدما تاكد عدم التزام الطرف الاخر اي شركة سيتي باص بتزويد المدينة بحافلات من اجل تطعيم الاسطول، هذا يدعم الشك لدى المجلس الجماعي و دفعه لعدم الانخراط التام في الاتفاق الاخير بدعوى ان الشركة لن تلتزم بدفع الجزء المفروض عليها في الاتفاق، ما يؤكد ذالك ان شركة لم تتقتني خمسين حافلة مستعملة فكيف لها ان تدفع واحد وعشرين مليار لتجديد الاسطول.
بعد الاجتماع الاخير في مقر ولاية فاس التزم جميع منتخبين بفاس بما جاء في اقتراح وزارة الداخلية فهل ستلتزم سيتي باص بذالك الاقتراح، و هل ستضخ بتساوي نفس المبلغ الذي ستضخه الجماعة هذا هو مربط الفرس اليوم.
المواطن الفاسي ينتظر الحلول و ليس الوعود، و النقل بفاس في وضعية كارثية تشبه الوضع بفاس الذي لا يبشر بخير.





