ضلام الليل

نيوتيفي-فن

زجل بقلم :
الشاعر جواد شريق و السعيد منصوري.

القصيدة الزجالية ظلام الليل تحكي و تحاكي الحبيب الذي عاش في حزن الليل يناجي القمر و يواسي خواطره متحسرا عن غدر او فراق الحبيب الذي كان يمدحه بلغة الهيام، بلغة القلب المتيم كما نعلم أن العاشق الولهان يمر في مراحل عديدة من أجل حبه و في هذه القصيدة الزجالية التي كتابها الشاعرين السعيد منصوري و جواد شريق تحكي احساس العاشق بالغبن و الحسرة اتجاه الحياة و الحب و تحكي كذالك الاحساس بالفراق و الفراغ و الوحدة، و حاولوا كذالك إعطاء صورة حول المجتمع وذلك بالتعبير عن حالة الاجتماعية للعاشق الذي اصبح مدمن للحشيش و ماء الحياة كرمز للواقع الشبابي الذي يعبر عن نوع من الضياع و الهلاك سببه الحب و المجتمع.

ضلام الليل

مشيت واهيا الحبيب
مشيت في ضلام الليل
مشيت ودموعي سايلة
سارح في نجوم الليل
مشيت شمال وجنوب
في كل شروق وغروب
نذكر صورة المحبوب
وتزيد في قلبي كية
تمنيت نشوف صورتك
ولو في الأوهام
تمنيت نسمع صوتك
ولو في الأحلام
حبيبي تعالا تشوف
مقالو فيك وفيا
أنا والله ما يهموني
أنا بحبك نقطع البحور
ونمشي رافع الراس
مشيت واهيا الحبيب
مشيت في ضلام الليل
مشيت ودموعي سايلة
وهيا القمر خنتي ليالي
و الشمعة ماحنتي بحالي
مالقيت غي ضلام بجنبي
هذا مكتوب من عند ربي
ولا من عبادو وشنو ذنبي
نحس بجرح كبير فقلبي
اعاتب نيتي لدرتها فحبابي
وهيا القمر خنتي ليالي
سمعني نحكي شو جر لي
البارح ماشي كي اليوم
البارح كبرنا غير باللوم
و اليوم فهمنا بلي عمرها تدوم
ضحكات علينا الدنيا
و زادت علينا البلية
حيتنا بين أيديهم مسرحية
ردونا رسومات حية
مستقبل فحشيش و محية
المجتمع نص فاهم
و نص غير اسرح البهايم
وهيا القمر خنتي ليالي
سمعني نحكي شوجرالي
البارح كنا صغار
لعبو مع الحباب و الجار
و اليوم مبقات خبار
تبدلات قولوا شوصار.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button