
الدكتور خالد أقزة: “غياب النوم” بين الجانب النفسي والعوامل الخارجية.

عزالدين بلبلاج
حذرت دراسة حديثة من أن الدماغ البشري يتعرض للتآكل عندما لا يحصل الإنسان على قسطٍ كافٍ من النوم في أثناء الليل، موضحةً في الوقت ذاته أن “الأمر لا يتسبب، بالضرورة، في أضرار صحية مقلقة”.
أجرى الدراسة فريق مشترك من الباحثين في علم الأعصاب بجامعتي بوليتيكنيك وبادوفا الإيطاليتين وجامعة ويسكونسن الأمريكية، ونُشرت نتائجها بدورية جورنال أوف نيورو ساينس“Journal of Neuroscience” ، في مايو الماضي.
يقول الدكتور “خالد أقزة” مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية “طبيب مختص وخبير قضائي” بأنه لا يُمكن لكائن الاستغناء عن النوم، فهو من الوظائف المهمة المتعلقة بالحالة الصحية للإنسان؛ إنه وسيلة راحة، وطريقة لتجديد الطاقة والنشاط، بل هو- بالنسبة للإنسان الصحيح- وسيلة تكيف مع الظروف الداخلية والخارجية المحيطة به.
فقد يصاب المرء ببعض الاضطرابات العضوية أو النفسية أو السلوكية التي تؤثر على آلية النوم وينتج عنها اضطرابات في النوم، وقد يكون اضطراب النوم مشكلة ناتجة عن سبب أو مرض آخر، أو نتيجة للتفكير المفرط أو السلبي، وكذلك من خلال عيش تجارب تكون قاسية في بعض الحالات، ومن هنا على الإنسان الابتعاد عن التفكير الغير الايجابي والتهيئات الليلية المقلقة التي تؤرق الدماغ وتسبب حالة من الهوس، ومن الضروري زيارة اختصاصي للكشف عن الحالة ومحاولة ايجاد دواء مناسب.





