
“الصحة” تكشف “معطيات صادمة” بشأن النقص الحاد في عدد الأط
معطيات صادمة كشفت عنها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص النقص الحاد في الأطقم الصحية المتخصصة في الصحة النفسية.
في هذا الصدد، أقر وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن الصحة النفسية تعتبر مشكلا أساسيا في بلادنا ضمن مشاكل الصحة العامة.
وجوابا على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني، عن الفريق الحركي، رد وزير الصحة والحماية الاجتماعية بأن الموارد البشرية المتخصصة في الصحة النفسية لا تكفي لسد حاجيات السكان من العلاجات المتخصصة، بينما تظهر الأرقام الرسمية نسب انتشار مهمة للاضطرابات العقلية والنفسية.

كما تم إطلاق مشروع سد الفجوة في مجال الصحة العقلية، وذلك باستعمال دليل منظمة الصحة العالمية لتعزيز قدرات المهنيين الصحيين في المؤسسات الصحية غير المتخصصة، وتمكين الأطباء العامين من تقييم وتدبير الاضطرابات العقلية والعصبية، وتلك المرتبطة باستعمال المخدرات، على مستوى الاستشارات الطبية العامة.
كما قامت الوزارة بوضع دليل مرجعي حول الممارسات الطبية الجيدة في مجال التكفل بالاضطرابات النفسية، وإعادة تأهيل وأنسنة المستشفيات ومصالح الأمراض النفسية الحالية، باعتماد المعايير التقنية، وكذا وضع استراتيجية وطنية للوقاية من السلوك الانتحاري والكشف المبكر للاضطرابات النفسية عند الفئات المعرضة، خصوصا الحامل والمرضعة.
وعلى الرغم من هذه الإنجازات، تضيف الوزارة، إلا أن قطاع الصحة العقلية يعاني من قصور ملحوظ يتطلب تضافر جهود كل الفاعلين وضخ المزيد من الموارد المالية، كما توصي بذلك منظمة الصحة العالمية.
وأكدت الوزارة أنها أطلقت مشروع تقييم الصحة العقلية على الصعيد الوطني في أفق بلورة استراتيجية متعددة القطاعات في مجال الصحة العقلية.





