
تفكيك شبكة لتزوير “PCR” يتزعمها طالب بقطاع الصحة بمكناس
تزامنا مع ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا التي تجاوزت سقف 3000 مصاب حسب إحصاءات وزارة الصحة، خلال الأسبوع الماضي، وتزامنا أيضا مع الانتعاشة السياحية وعودة المهاجرين المغاربة، وانطلاق موسم الحج، وما يتبعها من ترتيبات متعلقة بإلزامية الإدلاء بالشواهد الطبية المرتبطة باختبارات كورونا، عادت «مافيات» تزوير شواهد ( PCR) إلى الواجهة، حيث جرى تفكيك شبكة تزوير متخصصة في إعداد وثائق طبية مزورة للراغبين في الحصول على اختبارات كورونا، كشفت التحريات الأولية أن طالبا متدربا في مجال الصحة هو من يتزعمها باستعمال معدات جرى حجزها بمنزل أسرته وسط مدينة مكناس.

وأكدت معطيات رسمية للمديرية العامة أن إيقاف المشتبه فيه الرئيسي، وهو طالب متدرب بالقطاع الصحي بمكناس، جاء بعد ضبطه متلبسا بتسليم شهادة طبية تحمل بيانات صحية مغلوطة لفائدة أحد المشتبه فيهم مقابل تسلمه مبلغا ماليا، وذلك بوساطة من الموقوف ثالثا.





