تسريبات خطيرة تخلق زلزالاً بدرب السلطان… “سيدة نافذة” منسوبة لزوجة لاعب سابق في الرجاء تواجه اتهامات بالتدخل في الرياضة والسياسة وابتزاز صحافيين

نيوتيفي-

تشهد منطقة درب السلطان حالة غليان غير مسبوقة، بعد انتشار تسريبات صوتية منسوبة لسيدة تُقدَّم على أنها زوجة لاعب سابق في نادي الرجاء الرياضي، تتضمن — حسب المروّجين لها — تهديدات، وضغوطات، وتدخلات في مجالات حساسة، من الرياضة إلى الإعلام والسياسة.

مصادر من داخل المنطقة تؤكد أنّ ما يجري “لم يعد شأنا بسيطاً”، بعدما أصبحت القضية في واجهة النقاش العمومي

تدخلات مزعومة في الوسط الكروي… وضغوطات على فاعلين رياضيين التسجيلات المنسوبة للسيدة تُظهر — وفق مصادر رياضية — محاولات للتأثير على قرارات داخل الميدان الكروي، خصوصاً ما يتعلق بتوظيف ابنها في أحد الأندية.

التسجيلات تحتوي على عبارات حادة تهدد بعض الأطراف، من بينها عبارات توحي بمحاولة فرض النفوذ والضغط على من يرفض الامتثال لمطالب محددة، دون تقديم أي دليل مثبت.

وفق اتصال هاتفي مع أحد المنخرطين الحاليين الذي كان جزءاً من التسجيلات، أكد أنه تمت محاولة تهديد كل الشهود المحتملين في قضايا قانونية، عبر تلميحات باستخدام “شهود زور”، وأن أي رفض للتعاون قد يؤدي إلى تهديد مباشر أو إعادة التسجيلات بشكل مسيء.

تتضمن بعض التسجيلات سباً مباشراً في حق مدونين فايسبوكيين من درب السلطان، باستخدام لغة تمسّ بالاحترام الواجب بين المواطنين، وهو ما يجعل السلوكات المذكورة — إن ثبتت — قابلة للمتابعة القانونية.

وتكشف بعض التسجيلات عن حديث حول التأثير في العمل السياسي المحلي، بما في ذلك توجيه أو محاولة تحديد:

  • من لهم الحق في ممارسة العمل الصحافي بالمنطقة
  • أي المدونين “يجب إسكاتهم” أو “التعامل معهم”

تتضمن بعض التسجيلات سباً مباشراً في حق مدونين فايسبوكيين من درب السلطان، باستخدام لغة تمسّ بالاحترام الواجب بين المواطنين، وهو ما يجعل السلوكات المذكورة — إن ثبتت — قابلة للمتابعة القانونية.

عبارات توحي بمحاولة فرض النفوذ والضغط على من يرفض الامتثال لمطالب محددة، دون تقديم أي دليل مثبت.

وفق اتصال هاتفي مع أحد المنخرطين الحاليين الذي كان جزءاً من التسجيلات، أكد أنه تمت محاولة تهديد كل الشهود المحتملين في قضايا قانونية، عبر تلميحات باستخدام “شهود زور”، وأن أي رفض للتعاون قد يؤدي إلى تهديد مباشر أو إعادة التسجيلات بشكل مسيء.

الخطير في الموضوع هو ورود أسماء محامين ومسؤولين قضائيين سابقين داخل التسجيلات، في سياق تباهي أو تهديد، دون أي دليل واضح.

خبراء قانونيون يؤكدون أن:

“إقحام القضاء في نزاعات شخصية يُعد مخالفة خطيرة، وقد يرتب مسؤولية جنائية إذا ثبتت صحة الإدعاءات.”

الجريدة تدعو الجهات المختصة إلى:

التحقق من صحة التسجيلات ومصدرها

تقييم مدى تأثير الضغوط على الفاعلين الرياضيين والسياسيين والإعلاميين

حماية الشهود والمدونين من أي تهديد أو ابتزاز

اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة إذا ثبت أي تجاوز

التسريبات، بصرف النظر عن التحقيقات القادمة، تشير إلى توتر محتمل داخل الرياضة والسياسة والإعلام المحلي، وتسلط الضوء على أهمية التحقيق القانوني والشفافية لحماية المؤسسات وحقوق الأفراد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button