بيان استنكاري من جمعيات الصحفيين الرياضيين

نيوتيفي-

استبشرنا خيرا بالدعوة لحضور المنتدى الوطني الأول للإعلام الرياضي صفقنا للمبادرة واعتبرناها فرصة لفتح نقاش عميق ومسؤول بين كل الأطياف حول رؤية مستقبلية للإعلام المهني الذي نتوق ونسعى إليه، في أفق الاستحقاقات الرياضية الكبرى قاريا وعالميا. لكن أحلامنا سرعان ما تبخرت حين تبين أن خيوطا أخرى تحكمت في الملتقى، سعيا منها لجعله فرصة لممارسة الهيمنة وتكريس خطاب الشتات والكشف عن نوايا التموقع في مراكز القرار الإعلامي أمام من يحاولون تغليط الرأي العام والجهات المسؤولة بخطاب أجوف ظاهره الإصلاح وباطنه البحث عن المكاسب والمناصب. كنا نعتقد ونحن نستعد للمشاركة في المنتدى، أن هذه المحطة ستكون فرصة للقطع مع زمن مضى زمن الحكم الأوحد والتحكم الوحيد، وأنها ستمنحنا فرصة الإدلاء بدلونا في قضايا تهمنا باعتبارنا قوة اقتراحية في المشهد الإعلامي خاصة في شقه الرياضي، نستمدها من خبرتنا وتجربتنا التي راكمناها لسنوات طويلة، ولكوننا الأكثر تمثيلية على مستوى الكيف لا الكم. لكننا سنفاجأ بحضور هاجس الهيمنة وما يتولد عنه من إقصاء مفضوح، من طرف من نصبوا أنفسهم أوصياء على الصحافيين الرياضيين، كشفوا على امتداد مراحل الإعداد لهذه المحطة عن نوايا الاستفراد بالقرار ومصادرة الأصوات التي مافتئت تنادي بنبذ التفرقة والشتات داخل الجسم الإعلامي، لهذه الاعتبارات، نعلن من منطلق مسؤوليتنا التاريخية، أمام الرأي العام، رفضنا التام لتوصيات لم نشارك في صياغتها، وعن استعدادنا للمساهمة في تأهيل هذا القطاع وترميم تصدعاته، وتعبيد الطريق أمام الجيل الجديد لاستشراف رؤية جديدة، ونهيب بالهيئات المشرفة على القطاع إلى اليقظة للتصدي للذين ينتحلون صفة الأوصياء على الإعلام الرياضي.

إننا لنعلن استعدادنا للدفاع عن المهنة ضد الذين يمارسون التحكم، ونؤكد جاهزيتنا لخوض كل أشكال وصيغ النضال المتاحة من وقفات احتجاجية ولقاءات إعلامية ومناظرات لفضح نوايا الزحف نحو المناصب والسباق إلى الوجاهة. وختاما نؤكد أن راهن ومستقبل الإعلام الرياضي اليوم تتربص به المصالح الذاتية، ما يجعلنا جميعا أمام اختبار الأخلاقيات في مواجهة وضع تحالفت فيه الضحالة والهيمنة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button
بحاجة الى مساعدة؟
مرحبا
كيف يمكنني مساعدتكم ؟