باريس تحتضن تقديم كتاب “إذا وعد … وفى” لكاتبه الاستاذ: حسن أخواضأكاذير:متابعة الخليل العمارياحتضن مقر التجمع الوطني للأحرار بفرنسا، بمدينة باريس، مساء الأربعاء 10 يونيو 2026، لقاءً مميزاً خُصص لتقديم كتاب “إذا وعد…وفى” للأستاذ حسن أخواض، وذلك في أول عرض رسمي لهذا الإصدار المرتقب صدوره خلال الأيام المقبلة.

نيوتيفي-

ويُعد الكتاب عملاً توثيقياً يرصد حصيلة الولاية الحكومية الممتدة من سنة 2021 إلى سنة 2026، مسلطاً الضوء على أبرز المنجزات التي تحققت في القطاعات التي شكلت جوهر التزامات الحزب تجاه المواطنين، وفي مقدمتها الصحة والتشغيل والتعليم. كما يتضمن مجموعة من الشهادات والمقالات والمعطيات الإحصائية التي تستعرض بالأرقام ما تم إنجازه خلال هذه المرحلة.

ويبرز المؤلف، من خلال الوقائع والأرقام والدلائل الموثقة، أن الحكومة التي قادها التجمع الوطني للأحرار بقيادة السيد عزيز أخنوش، تمكنت من تحقيق جزء مهم من التزاماتها وبرنامجها الانتخابي، رغم ما واجهته من تحديات وإكراهات استثنائية على المستويين الدولي والوطني.

فقد تزامنت هذه الولاية مع تداعيات جائحة كوفيد-19، وانعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد وأسعار الطاقة والمواد الأساسية، فضلاً عن توترات دولية وإقليمية متلاحقة منها حرب ايران والتي أثرت على الظرفية الاقتصادية العالمية.

وعلى المستوى الوطني، واجهت الحكومة تحديات جسيمة تمثلت في سنوات متتالية من الجفاف وما فرضته من ضغوط على الموارد المائية والقطاع الفلاحي، إضافة إلى التداعيات الإنسانية والاقتصادية لزلزال الحوز، والفيضانات التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، من بينها آسفي والقصر الكبير، وما استدعاه ذلك من تعبئة استثنائية للموارد والإمكانيات المالية للدولة.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مضامين الكتاب ومناقشة أهمية توثيق التجارب الحكومية والسياسية، وترسيخ ثقافة التقييم وربط الوعود بالإنجازات. وقد نوه الحاضرون بقيمة هذا الإصدار الذي يقدم قراءة موثقة لحصيلة خمس سنوات من العمل الحكومي، مستنداً إلى الأرقام والشهادات والمعطيات الميدانية.

ويأتي كتاب “إذا وعد…وفى” للأستاذ حسن أخواض ليؤرخ لمرحلة سياسية مهمة من تاريخ المغرب المعاصر، وليقدم للقارئ رؤية شاملة حول ما تحقق من برامج وإصلاحات، مؤكداً أن الإرادة السياسية وحسن التدبير في اطار المسؤولية الحكومية مكّنا من مواصلة الأوراش الكبرى وتحقيق نتائج ملموسة رغم حجم التحديات والإكراهات التي ميزت هذه الحكومة من 2021 إلى 2026.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button