
المعرض الدولي للدار البيضاء يتحول إلى قبلة عالمية للنسيج والآلات: افتتاح مبهر واهتمام دولي واسع
نيوتيفي-
شهدت العاصمة الاقتصادية للمملكة، الدار البيضاء، انطلاق فعاليات المعرض الدولي للنسيج والآلات في أجواء مبهرة، بحضور دبلوماسي رفيع المستوى ومشاركة مهنية قوية تؤكد المكانة المتزايدة للمغرب كوجهة صناعية دولية.
ويُنظم هذا المعرض من طرف شركة بيراميدز كروب، الرائدة في تنظيم التظاهرات والمعارض المتخصصة، بشراكة مع غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى دعم الصناعات الوطنية وتعزيز انفتاحها على الأسواق العالمية.

مشاركة قياسية: أزيد من 500 عارض من مختلف دول العالم
استقطب المعرض هذه السنة أزيد من 500 عارض يمثلون شركات ومقاولات كبرى من مختلف أنحاء العالم، ضمنهم فاعلون بارزون في مجالات النسيج، الخياطة، الآلات الصناعية، والتكنولوجيات الحديثة الخاصة بالتصنيع، مما يجعل منه حدثاً دولياً بامتياز ومركز جذب للمهنيين والمستثمرين.
وحضر حفل الافتتاح سفراء عدد من الدول، في مقدمتهم:
- سفير تركيا بالمغرب
- سفير باكستان بالمغرب
- سفير الهند بالمغرب
- سفير الكاميرون بالمغرب
وقد أشاد هؤلاء السفراء بأهمية هذه التظاهرة وبمستوى التنظيم الذي يعكس التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مجال احتضان المعارض الدولية المتخصصة، معبّرين عن استعداد بلدانهم لتعزيز التعاون الثنائي مع المملكة، خاصة في مجالات الصناعة والتكوين والتبادل التجاري.
كلمة رئيسة غرفة الصناعة التقليدية
في كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت السيدة جليلة مرسلي، رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء-سطات، أن هذا المعرض يشكل “فرصة استراتيجية للمقاولات الوطنية لتوسيع شبكاتها المهنية والتجارية، ونافذة مهمة للاطلاع على أحدث الابتكارات العالمية في مجال النسيج والتجهيزات الصناعية”.
وأضافت أن الغرفة تولي اهتماماً كبيراً لمثل هذه المبادرات التي تساهم في تعزيز الحضور المغربي على الساحة الاقتصادية الدولية، خاصة في ظل توجه الدولة نحو دعم التكوين المهني والرفع من جودة الصناعة الوطنية.
يمثل المعرض فضاءً مثالياً لخلق شراكات وتوقيع اتفاقيات تعاون بين الفاعلين المغاربة ونظرائهم الأجانب، كما يتضمن برنامجاً غنياً بالندوات والورشات التقنية التي تسلط الضوء على آخر الابتكارات في مجال النسيج والآلات، والرقمنة الصناعية، والحلول الذكية في خطوط الإنتاج.
مرة أخرى، تؤكد مدينة الدار البيضاء مكانتها كقاطرة اقتصادية للمغرب، ووجهة مفضلة للمستثمرين والمقاولين من مختلف أنحاء العالم، بفضل ما تتوفر عليه من بنية تحتية متطورة، ومناخ أعمال ملائم، وانفتاح واسع على الأسواق الإفريقية والدولية.





